التخطيط الحضري والتصميم يدعم دبي مدينة ذكية

■ جانب من مشروع البراري في دبي | البيان

أكد مهندسون معماريون أن معايير السعادة والرفاه الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لسكان دولة الإمارات تعتبر أولوية أساسية لدى تخطيط المناطق الحضرية، موضحين أن ضمان النمو المستمر للدولة يستدعي إنشاء مدينة تضمن أرقى معايير حُسن المعيشة وتواكب احتياجات جميع الناس القاطنين فيها، وذلك عبر تبنّي أفضل آليات التخطيط الحضري الذكية والتصاميم الفعّالة وعالية الكفاءة.

وقال د. محمد عبيد، المهندس المعماري الأول والشريك والمدير في شركة «إمكان» للاستشارات الهندسية والمعمارية مقرها دبي، إن تزايد تعداد السكان في الفترة التي تسبق تنظيم فعاليات معرض «إكسبو 2020 دبي» سيوفر حوالي 270 ألف فرصة عمل في دبي، ما يعني الحاجة لتوافر مساكن ذكية ومساحات عمل تلبي الاحتياجات التجارية، وفي هذا السياق، قامت دبي بوضع رؤيتها الاقتصادية لعام 2020.

وحول الاستدامة قال عُبيد: ثمة حاجة ماسة للحصول على مواد البناء من مصادر محلية، خاصة من المجتمعات المتخصصة في صناعة مواد البناء، لأن ذلك يشجع المواهب المحلية ويعزز مقوّمات الاقتصاد المحلي، كما تساهم المواد المحلية في تقليل الانبعاثات الكربونيّة، وهو ما يمثل شرطاً أساسياً للحصول على شهادات نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة ويجسد مشروع «البراري» مثالاً ساطعاً على بناء مجتمع مستدام؛ إذ تشكل المساحات الخضراء والحدائق الجميلة والمناظر الطبيعية وبحيرات المياه العذبة نسبة 60 بالمئة من المساحة الإجمالية للمشروع والبالغة 18.42 مليون قدم مربعة، كما يمتاز المشروع بانخفاض درجة الحرارة فيه بواقع 4 درجات مئوية مقاربة ببقية أنحاء دولة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات