عدلت بتسي ديفوس وزيرة التعليم الأميركية نظام القروض الدراسية التي يمكن للطلبة الحصول عليها لتمويل دراستهم، لكي يتم الاعتماد على شركة واحدة لتقديم كل خدمات القروض الدراسية الاتحادية.
وذكرت الوزارة، إن العقد الجديد سيضمن أفضل خدمة عملاء وأفضل حماية للمقرض الرئيسي، مع ضمان التزام برنامج القروض الدراسية بالميزانية الموضوعة له وتوفير أكثر من 130 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب خلال السنوات الخمس المقبلة.
يذكر أنه يوجد الآن 8 شركات لتقديم قروض الدراسة لصالح الحكومة الاتحادية منها «نافينت» و«نيلنت» و«هيئة القروض التعليمية للبحيرات العظمى» و«خدمة القروض الاتحادية».