رجحت شركة سيمانتك الأميركية لبرمجيات الأمن المعلوماتي أن تكون مجموعة لازاروس للقرصنة التي يشتبه باتصالها بكوريا الشمالية مسؤولة عن الهجوم العالمي الأخير «واناكراي» والذي أخل حتى الآن بـ300 ألف كمبيوتر في 150 بلداً.
وسبق أن نفت بيونغ يانغ أي علاقة لها بهذا الهجوم الذي اخترق مئات آلاف الحواسيب وسيطر عليها. ورأت سيمانتك أن «برنامج الفدية» المستخدم حمل عدداً من السمات المرصودة في هجمات أخرى نفذتها مجموعة «لازاروس»، بينها سرقة عدة ملايين من الدولارات من بنك بنغلادش المركزي في 2016.
وأوضحت، أن نسخة سابقة من «واناكراي» استخدمت في عدد من الهجمات في الأشهر الثلاثة السابقة لهجوم «واناكراي» في 12 مايو الجاري.