اتجهت أصابع الاتهام في السنوات الأخيرة إلى كوريا الشمالية في سلسلة من الهجمات الإلكترونية أغلبها على شبكات مالية في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ونحو عشر دول أخرى، وذلك عبر وحدة خاصة تدعى «الوحدة 180» التابعة للمكتب العام للاستطلاع وهو جهاز المخابرات الخارجية الرئيسي.
كما قال باحثون في الأمن الإلكتروني إنهم عثروا على أدلة تقنية يمكن أن تربط كوريا الشمالية بالهجوم العالمي بفيروس الفدية المعروف باسم (وانا كراي) الذي أصاب أكثر من 300 ألف جهاز كمبيوتر في 150 دولة هذا الشهر. ووصفت بيونغ يانغ هذا الاتهام بأنه «سخيف».
ولم يقدم دليل حاسم ولم توجه اتهامات لأحد حتى الآن. كما نفت كوريا الشمالية أنها وراء الهجومين.
