يؤكد مديرون تنفيذيون في منطقة آسيا والمحيط الهادي ضياع العديد من الفرص لاعتماد الأعمال الرقمية، مفضلين التكنولوجيا التقليدية، بحسب دراسة حديثة أظهرت أيضاً، أن أولويات الإنفاق على التقنيات لا تتطابق مع التوقعات منها.

وأكدت الدراسة، وجود فجوة بين ما يرغب بتحقيقه المديرون في منطقة آسيا والمحيط الهادي لزيادة الإنتاجية في مؤسساتهم وأين تتم الاستثمارات التكنولوجية حيث تصنف تكنولوجيا المعلومات في المرتبة الثانية بعد النمو حسب أولويات الشركات.

وتوقع هؤلاء المديرون زيادة الإنتاجية 24% بحلول نهاية العام 2018، وشكلت الإيرادات (26%) والربحية (15%) أبرز مقاييس النجاح وفقاً لدراسة صادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية (غارتنر).

ويعتقد المديرون أن التكنولوجيا التقليدية، ستساعدهم أكثر من التكنولوجيا التي تدعم التحول الرقمي، وذلك على الرغم من إدراكهم وفهمهم للأثر الكبير الذي ستحدثه تقنيات الأعمال الرقمية هذه على صناعتهم.