منذ عشر سنوات، كانت صناعة السيارات في الصين أقل تقدماً عن نظيراتها في الدول الغربية وكانت تعتمد بشكل كبير على العمالة البشرية، وعمل آلاف العمال حينها في مصانع إنتاج المركبات مقابل دولار تقريباً في الساعة بينما كان الاعتماد على عدد قليل جداً من الروبوت في الصناعة.
وفي أحدث مصنع لشركة «فورد» في «هانجتشو» شرقي الصين يوجد 650 روبوتا على الأقل للتجميع والتواجد في عدة أجزاء من خطوط الإنتاج، ويوجد بعض العمالة ذات الخوذ والزي الرسمي الأزرق، ولكن غالبية عمليات الإنتاج أصبحت آلية.
ويرى خبراء أن هذا المصنع وما شهده من تحول بشكل كبير نحو الأتمتة يمثل نموذجاً للتحول الصناعي في الصين، وافتتحت «جنرال موتورز» وحدة تصنيعية مشابهة لإنتاج «كاديلاك» شرقي «شنغهاي» كما تضخ شركات السيارات الأخرى مليارات الدولارات في الصين. وأصبحت الروبوتات ضرورية للطموحات الاقتصادية الصينية مع توجه الشركات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم نحو التوسع بوتيرة متسارعة.
