أظهر مؤشّر سيسكو غلوبال كلاود إندكس «2015 – 2020» بأن حركة مركز البيانات السحابية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ستنمو 4.4 أضعاف بحلول عام 2020 بحيث تبلغ 304 إكسابايت في السنة، وسيبلغ معدل النموّ السنويّ المركّب 34% من عام 2015 إلى 2020.
يشار إلى أنّ 95% من الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا ستعالَج في السحابة بحلول عام 2020 مقارنةَ بنسبة 78% عام 2015. وسيشكّل المستهلكون 68% من حركة مركز البيانات السحابية في المنطقة بحلول عام 2020 مقابل 33% عام 2015. ورغم أنّ تكنولوجيا المعلومات السريعة وتحوّل الأعمال يشكّلان عاملين مهمين للانتقال إلى السحابة، إلا أنّ عوائق اعتمادها تبقى قائمة، حتى مع تقدّمها داخل الشركات.
في السياق ذاته، سلطت شركة «إكوينيكس» الأميركية، والمتخصّصة في الربط البيني ومراكز البيانات، الضوء خلال مشاركتها في فعالية كلود مينا «Cloud MENA» التي جرت في 1 و2 مايو الجاري في مركز دبي التجاري العالمي على كيفية قيادة السحابة التحوّل الرقميّ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ووفقاً لمؤسسة «غارتنر» للأبحاث، «لا تزال المخاوف المرتبطة بالأمن و/أو بالخصوصية أهمّ العوامل التي تعيق اعتماد السحابة العامة، بالرغم من سجلها الأمني المحصّن والشفافية المتزايدة لمزوّدي السحابة الروّاد».
وقال جيرون شلوسر، مدير عام إكوينيكس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «يمكن للشركات أن تستخدم السحابة بأمان أكبر من خلال الربط البينيّ المباشر والمخصّص بين الشبكة ومزوّدي السحابة والمستخدمين والبيانات، متخطية بهذا مخاطر الاختراق والأداء التي تحيط بالإنترنت العام.
ويشكّل تطوير بنية تكنولوجيا المعلومات التحتية في الشركات، حيث يمكن نشر الربط المباشر بين السحابة والناقل من خلال العدد المتزايد لمزوّدي السحابة/ الشبكة وأنظمة الأعمال البيئية، طريقة ممتازة للحدّ من الأخطار الكامنة. كما يضع الأمر خدمات تكنولوجيا المعلومات بمتناول الأشياء والموظفين والشركاء والعملاء المنتشرين حول العالم وكميات البيانات الهائلة التي يولّدونها».
من جهته، قال مايكل وينترسن، المدير الإداريّ لخدمات «إكوينيكس» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: «نرى أنّ تعدد السحابات سيقلب الموازين وأنّ السحابة محفّز هام لتغيير كيفية عمل الشركات في الاقتصاد الرقمي العالمي الناشئ.
فكما توقعت سابقاً مؤسسة غارتنر، نرى نحن أيضاً أنّ السحابة الهجينة ستسود في مؤسسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لكن الأهمّ هو تحديدها ومساعدتها على اختيار السحابة المناسبة كي تقدر فعلاً على الابتكار وتفهم متطلّبات السحابة المستقبلية وتغيّر نماذج أعمالها». وتعتبر «كلود مينا» الفعالية الوحيدة المرتكزة على السحابة والموجّهة للشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في المنطقة، والتي تساعدها على بناء أعمال رقمية آمنة وتنافسية بمساعدة حوسبة السحابة. وشرح خبراء «إكوينيكس» خلال الفعالية، استراتيجيّات السحابة الهجينة والمتعددة وكشفوا عن خيارات حجز جولات كبار الشخصيّات على مركز بيانات IBX التابع للشركة في دبي.
