أظهر تقرير حديث تحسن في مستوى مواجهة التهديدات الأمنية على الإنترنت في دولة الإمارات في عام 2016 مع تراجع التصنيف العالمي ضمن قائمة أكثر الدول عرضة للتهديدات الأمنية على الإنترنت من 41 في عام 2015 إلى 51 في عام 2016. وفي منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تحسنت مرتبة الدولة مع احتلالها المركز العاشر مقارنة بالسادس خلال العام السابق.

ويشير هذا التحول إلى انخفاض النسبة المئوية العالمية للتهديدات الأمنية القائمة على المصادر، بما في ذلك الشيفرات الخبيثة، والرسائل الاقتحامية، والتصيد الاحتيالي، والهجمات على شبكة الإنترنت والشبكات، والأجهزة المصابة (bots) داخل الدولة.

ومع ذلك، استهدفت الإمارات بكثافة من قبل هجمات طلب الفدية حيث حلت في المرتبة الثانية ضمن دول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا فيما يخص التعرض لهذا النوع من الهجمات بعد المملكة العربية السعودية.

وشكّلت نحو 0.5% من جميع الاكتشافات العالمية، وهو ما ترافق مع ارتفاع متوسط الفدية في العام 2016 بنسبة 266% ليصل إلى 1,077 دولار مقابل 294 دولاراً في العام السابق.

وأظهر تقرير شركة «سيمانتك» الأميركية، والمتخصصة في الحلول الأمنية الإلكترونية، مستويات جديدة من الطموح لدى مجرمي الإنترنت العام الماضي والذي تميز بهجمات استثنائية منها سرقات افتراضية للبنوك بملايين الدولارات ومحاولات علنية لتخريب المؤسسات والشركات من قبل مجموعات ترعاها دول، مثل فيروس شمعون، وهجمات حجب الخدمات DDoS غير المسبوقة التي نفذت عن طريق استهداف أجهزة متصلة بتقنية إنترنت الأشياء.

وبحسب حسام صيداني، المدير الإقليمي للشركة في منطقة الخليج: «اتخذت الإمارات تدابير جديرة بالثناء على المستوى الاتحادي والعام والخاص لتعزيز الأمن الإلكتروني في الدولة». عالمياً، احتلت أميركا المركز الأول من حيث هجمات «برمجيات الفدية».