تتكبد الشركات الأميركية خسائر باهظة جراء الأزمة السياسية والاقتصادية في فنزويلا نظراً لاستثماراتها الكبيرة في هذا البلد، وهو ما يشهد عليه استحواذ الحكومة أخيراً على مصنع جنرال موتورز.

ونتيجة لذلك اضطرت اكبر شركات صناعة السيارات الأميركية إلى صرف 2700 موظف في مصنعها القائم منذ 69 عاماً في مدينة فالنسيا الذي كان متوقفاً عملياً وغير قادر على تشغيل خطوط الإنتاج بسبب الفوضى السائدة في البلد.

وجنرال موتورز ليست الشركة الأميركية الوحيدة التي تأثرت بالأزمة الفنزويلية اذ استحوذت السلطات على مصنع كمبرلي-كلارك لصناعة الورق فتكبدت الشركة 153 مليون دولار خسائر بسبب عملياتها في فنزويلا.

وتكرر الأمر نفسه مع شركة مونيليز لصناعة البسكويت التي كلفها إنهاء نشاطها في فنزويلا السنة الماضية 778 مليون دولار. وتواصل الشركة بيع منتجات أوريو الشهيرة فيها ولكنها لم تعد قادرة على ضبط حسابات البيع. والوضع نفسه دفع شركة بيبسي إلى تحمل مبلغ 1,4 مليار دولار في اكتوبر.