أظهرت دراسة حديثة أن عوادم السيارات تسبب انخفاض مستوى السعادة أو التعاسة تماماً كتأثير الطلاق أو موت عزيز. واكتشف الباحثون أن غاز ثاني أكسيد النيتروجين له تأثير على مستوى الرضا عن الحياة مثل تأثير الأحداث التي تهز حياة الناس.

أجرى الدراسة أكاديميون من جامعة يورك، وطالبوا بتقليل التعرض لغاز ثاني أكسيد النيتروجين وأكدوا أن هذا سوف يكون له تأثير كبير، كان عنوان الدراسة «هل يساعد الهواء النظيف على مستوى الرضا عن الحياة» وهي تدرس تأثير ثاني أكسيد الكربون على مستوى الرضا. وقال الباحثون إن نتائج دراستنا تفيد بوجود علاقة مهمة وسلبية بين التصاعد السنوي لغاز ثاني أكسيد النيتروجين والرضا عن الحياة، ومدى أهمية تلك التأثيرات مقارنة بالتأثيرات الأخرى في الحياة.