أشارت دراسة لشركة سيكيور ووركس إلى أن مجرمي الإنترنت يواصلون الاستفادة من خدمات الإنترنت الشائعة خصوصاً وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل استهداف بيانات الشركات، حيث تواجه المؤسسات صعوبةً في اتخاذ قرار حاسم حول كيفية الحد من مخاطر هذه السلوكيات، وفي نفس الوقت السماح للموظفين بالوصول إلى الأدوات المربوطة بالإنترنت والتي يجدونها أكثر إنتاجية في إنجاز وظائفهم ومهامهم.
وينبغي على الشركات إدراك وإدارة مخاطر هذه السلوكيات، التي تشمل إساءة استخدام مواقع التواصل، وخدمات تخزين الملفات. ولا تزال وسائل التواصل تشكل مصدراً قوياً لشن مجموعة كبيرة من التهديدات.