أكد بحث جديد بأن الشركات لا تدرك مدى الخسارة التي تتكبّدها نتيجة لتكتّمها على المشاعر السلبية بهدف الحفاظ على الهدوء في بيئة العمل، وأنها تضيّع على نفسها الكثير من المنافع الإيجابية إثر ذلك.

وبالرغم من أن معظم الموظفين يفضلون العمل في بيئة عمل مريحة وهادئة، إلا أنهم غالباً ما يميلون إلى كبت المشاعر السلبية تجنباً لإفساد علاقات العمل مع زملائهم.

وقال مايكل بارك الأستاذ المساعد في السلوكيات لدى كلية لندن للأعمال ومعد التقرير: «ان عدم قدرة المرء على التعبير عن مشاعره الحقيقية يجعله مضطراً لإخفاء ذاته، وهو ما قد يؤدي إلى الإحباط، وبالتالي يؤثر سلبًا على حوافز العمل».