منع فقدان البيانات أولوية شركات الإمارات

أشارت دراسة إقليمية إلى أن غالبية المنظمات في الشرق الأوسط وأفريقيا تعترف بمزايا الأمن المتكامل، وخاصة مفهوم ربط شبكة الجدار الناري وأمن النقاط النهاية للحصول على رؤية أفضل، لافتة الى منع فقدان البيانات، وأمن السحابة والهوية وإدارة الوصول هي أهم ثلاث أولويات للشركات في دولة الإمارات.

وعلى الرغم من كشف الدراسة عدم تفضيل هذه المنظمات لزيادة عدد مزودي الخدمات، يظهر تفضيلها لزيادة عدد المنتجات المستخدمة، مما يسلط الضوء على أن المنظمات في المنطقة لا تميل حالياً إلى اتباع استراتيجية متكاملة فيما يتعلق بالأمن.

وأشارت الدراسة التي نشرت نتائجها أمس شركة سوفوس المتخصصة في قطاع الشبكات والحماية الأمنية المتكاملة والنقاط النهائية، إلى أن أكبر عامل تعقيد هو التكوين والإدارة. وقد صنف المستجيبون في السعودية ودولة الإمارات هذا الأمر بأنه بالغ همهم حين يتعلق الأمر بالتعقيد الأمني.

وأظهرت الدراسة أن 33 في المئة فقط من المنظمات في المنطقة، لديها استراتيجية المزود الواحد، حيث أشار معظمهم إلى تعدد بيئات الأمن في منظماتهم، حيث أفادت بعض الشركات في الإمارات والسعودية اعتمادها على ما يزيد على تسعة مزودين، ما يدل على مستوى التعقيد في بيئتهم الأمنية.

وبالإضافة إلى ذلك أشارت المنظمات في المنطقة إلى اعتمادها حوالي 1-6 من المنتجات، في حين أن عدد قليل منها يزيد على 13 منتجاً.

وهذا التباين بين عدد البائعين والمنتجات المنتشرة يدل على عدم وجود وجهة نظر متكاملة. ومع ذلك، من المرجح أن يتغير هذا في المستقبل، حيث إن الأغلبية سلطت الضوء على خطة المنظمات للاستثمار في وحدة مركزية لإدارة الأمن على مدى 1-2 سنوات القادمة، وجاءت المنظمات الإماراتية في الطليعة، مشيرة إلى عزمها الاستثمار في الأشهر 12 المقبلة.

وقال هاريش تشيب نائب الرئيس للمنطقة لدي سوفوس «أمن تقنية المعلومات هو أولوية قصوى لشركات هذه المنـــطقة لأنها يمكن أن تؤثر على الجــــهوزية ومستويات الخدمة الشاملة. ويعد انتشار الأجهزة المتنقلة في المنطقة من بين أعلى المعدلات في العالم، ما يجعل من المهم تأمين الأجهزة ومحتويات الأجهزة، وإن زيادة اعتماد الخدمات السحابية الخاصة والعامة يجعل من الأهمية بمكان للمنظمات لدمج الأمن كجزء من استراتيجية السحابة».

وتتوقع شركة إنترناشونال داتا كوربوريشن «آي دي سي» ان يرتفع حجم الإنفاق لدول المنطقة في مجال حلول الأمن بمعدل سنوي مركب من 9.3 في المئة إلى ما مجموعه 2.94 مليار دولار في عام 2020. وأن ما يقرب من 42 في المئة من منظمات المنطقة بدت «واثقة للغاية» من موقفها الأمني.

تعليقات

تعليقات