تبدأ السعودية في 2018 بناء مدينة ترفيهية ضخمة قرب الرياض باستثمارات محلية وخارجية، وفقاً لما أعلنه ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على أمل جذب السياح ودعم خطط تنويع الاقتصاد المرتهن للنفط.
والأمير محمد، صاحب «رؤية 2030» التي تقوم على إصلاحات اقتصادية ضخمة، وهو يتولى أيضا وزارة الدفاع ورئاسة مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة.
وقال الأمير، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية، منتصف الليلة قبل الماضية: «إن منطقة القدية جنوب غرب العاصمة ستكون موقع أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية نوعية في المملكة حيث تٌعّد الأولى من نوعها في العالم بمساحة تبلغ 334 كلم مربع».
وأوضح أن المدينة ستضم «أنشطة نوعية تم اختيارها بدقة» وبينها منطقة سفاري كبرى، ومجمع ألعاب ضخم، ومسابقات رياضية، ومغامرات مائية، وسباقات سيارات. كما أنها تضم مطاعم وفنادق فخمة أملا بجذب الزائرين في «عاصمة المغامرات المستقبلية». ويعاني الاقتصاد السعودي من انخفاض أسعار النفط. وفي نهاية 2016، أعلنت المملكة أول موازنة لها منذ الكشف عن خطة «رؤية 2030» في العام نفسه، متوقعة أن تشهد موازنة 2017 عجزاً بنحو 52.8 مليار دولار، في تراجع كبير عن العجز الذي سجلته الموازنة السابقة وبلغ 79.1 مليارا.