المجرمون والناشطون السيبرانييون يستهدفون منطقة الشرق الأوسط في خروقات البيانات واستهداف البيانات الخاصة، مما باتت معه المنطقة في أمس الحاجة إلى استراتيجية منسقة ترمي إلى معالجة هذه التهديدات والتصدي لها، وبالتالي تأكيد الحاجة إلى الكفاءات على مستوى المنطقة كلها حسب شركة لوغريثم للمعلومات والتحليلات الأمنية المعلوماتية.