حذّرت وزارة العدل الأميركية الشركات التي تستخدم تأشيرات مخصصة للعمال المهرة من التمييز ضد العمال الأميركيين.
وجاءت هذه التوجيهات بعد أن بدأت الحكومة في قبول طلبات من أصحاب العمل للحصول على التأشيرات التي تستخدمها شركات التكنولوجيا وغيرها من الشركات بشكل منتظم لتوظيف العمال المهرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا وغيرها من المجالات.
وقال توم ويلر القائم بأعمال مساعد وزير العدل، في بيان صدر عنه مساء أول من أمس: «إن الوزارة لن تتسامح مع أصحاب العمل الذين يسيئون استخدام عملية تأشيرات /آتش1-بي/ للتمييز ضد العمال الأميركيين... لا يجب وضع العمال الأميركيين في وضع غير مستحق، وأن الوزارة ملتزمة التزاما صارما بالتحقيق في هذه الادعاءات ومقاضاة مرتكبيها».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يرغب في إصلاح نظام الهجرة الأميركي بما في ذلك ما يسمى بتأشيرات /إتش-1بي/، ولكنه صب معظم تركيزه حتى الآن في القضاء على الهجرة غير الشرعية عن طريق تشديد أمن الهجرة والجدار الحدودي المقترح مع المكسيك.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، إن هناك «مشاكل في البرنامج في وضعه الحالي» إلا أن الإدارة ستركز حاليا على تطبيق القوانين الموجودة في الكتب لحماية العمال الأميركيين من ممارسات التوظيف التمييزية.
وذكرت مصلحة الجمارك والهجرة الأميركية انها ستتخذ اجراءات للقضاء على سوء استخدام برنامج التأشيرات بما في ذلك، زيادة وتيرة الزيارات إلى أصحاب العمل.