من تعليق استيراد اللحوم في الصين وتشيلي إلى فرض قيود في الاتحاد الأوروبي، تواجه البرازيل أكبر دولة مصدرة للحوم الأبقار والدواجن في العالم تبعات فضيحة واسعة للحوم فاسدة كشفت أول من أمس.

ويشتبه بأن المخالفات ارتكبت من جانب 21 مستودعاً للتبريد بينها أربعة لديها تصاريح تصدير إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال بلايرو ماغي وزير الزراعة البرازيلي في مؤتمر صحافي في برازيليا أمس «نتوقع أن تفقد أكثر من ثلاثين دولة ثقتها ببلدنا (كمصدر للحوم) بسبب هذه القضية».

واعترف بأن بلاده ستكون «أمام كارثة» في حال أغلق الجميع أبوابهم في وجه اللحوم، بينما يشهد اكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية انكماشاً تاريخياً.

جاءت أكبر ضربة تجارية من الصين فهي الثانية بين الدول التي تشتري لحوم البرازيل وأوقفت استيرادها بعد تفكيك شبكة تقوم بتسويق منتجات غير صالحة للاستهلاك. صدرت البرازيل في 2016 كميات من لحوم الدواجن بقيمة 859 مليون دولار إلى الصين وبقيمة 702,7 مليون دولار من لحوم الأبقار.