تعاني دول أوروبا الشرقية من نقص في اليد العاملة. ويجد أرباب العمل صعوبة في العثور على اليد العاملة التي يحتاجون إليها، من وارسو إلى صوفيا مرورا ببراغ، سواء كانوا عمالا أو مهندسين أو موظفين في سوبرماركت أو مهندسي معلوماتية.
ومنذ بداية تسعينات القرن الماضي وسقوط الستار الحديدي، خسرت دول أوروبا الشرقية والوسطى عشرين مليونا من مواطنيها انتقلوا للعيش في الخارج، كما ورد في تقرير لصندوق النقد الدولي. وقال وزير الاقتصاد البلغاري أن أكبر مشكلة هي نقص اليد العاملة.
