سرعت مصر من وتيرة استهلاك القمح في الأشهر الأخيرة فيما يقول تجار حبوب إنه محاولة لمواكبة الاعتماد المتنامي للسكان على الخبز المدعم.
ولا تملك الحكومة سوى تدبير الإمدادات في ضوء الحساسية السياسية الشديدة فيما يتعلق بتوافر الخبز وسعره رغم الأزمة الاقتصادية بفعل 6 سنوات من القلاقل منذ الإطاحة بنظام حسني مبارك.
وفي الأسبوعين الأخيرين اشترت الهيئة العامة للسلع التموينية نحو مليون طن من القمح أي أكثر من 20 في المئة من القمح الذي اشترته على مدى العام الماضي بأكمله حسبما أظهرته الأرقام الرسمية.وقال تجار إن سيل الواردات يسلط الضوء على الواقع الجديد في بلد يستورد بالفعل القمح أكثر من أي شيء آخر.
ومع تجاوز تضخم أسعار الأغذية والمشروبات 40 في المئة في فبراير فإن الاستثناء الملحوظ كان رغيف الخبز الحكومي.
