أكدت شركة هينلي وشركاه، المتخصصة في مجال تخطيط الإقامة والمواطنة، أن تصويت البرلمان الأوروبي على وقف إعفاء المواطنين الأميركيين من تأشيرة السفر إلى دول الاتحاد، سيكون له تأثيرات كبيرة على حركة السفر العالمية، وخاصّة على حرية السفر التي يتمتع بها حاليًا مواطنو الطرفين، إذا ما انتهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة الردّ بالمثل.

وتعتزم الشركة إصدار مؤشرها السنوي لقيود التأشيرات في غضون 10 ايام، لكن ردود فعل الاتحاد الأوروبي نتيجة تأخر ترامب في رفع القيود المفروضة على التأشيرات لخمس من دول الاتحاد قد تقود إلى تراجع تصنيف أميركا خلف العشر الأوائل على قائمة حرية السفر المرموقة، وذلك للمرة الأولى منذ إصدارها في عام 2003.