ارتفعت حركة المسافرين الدوليين خلال شهر يناير مسجلة نمواً 9.3 ٪ مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، كما سجلت السعة الإجمالية ارتفاعاً 7.5 ٪ وارتفع عامل إشغال المقاعد 1.3 نقطة مئوية وصولاً إلى 80.03 ٪.

وحققت منطقة الشرق الأوسط صدارتها في زيادة الطلب على جميع المناطق 14.4 % خلال يناير 2017، وقد ارتفعت نسبة السعة الإجمالية لتصل إلى 11.4 % مع ارتفاع عامل إشغال المقاعد 2.1 نقطة ليصل إلى نسبة 79.8 %.

وسجل الطلب على السفر المحلي ارتفاعاً 9.9 ٪ في يناير 2017 مقارنة بالفترة ذاتها 2016 وعلى أساس سنوي وقد أظهرت جميع الأسواق نمواً لافتاً باستثناء البرازيل؛ فقد أظهرت الصين والهند وروسيا نمواً مزدوج الرقم، كما ارتفعت القدرة المحلية 8.7 ٪ وسجل عامل إشغال المقاعد تحسناً 0.9 نقطة مئوية وصولاً إلى 80.1 ٪.

وأشار دو جونياك إلى أن قطاع الطيران هو بمثابة عمل مرتبط بالحرية فالسفر الجوي يحرر الناس ليعيشوا حياة أفضل ويساعد على خلق مزيد من الفرص الاقتصادية للجميع من خلال التقريب بين الشعوب وجعلهم أقرب وأكثر ارتباطاً بالتجارة والأسواق وتتحمل الحكومات مسؤولية تأمين حدودها، حيث يجب الحفاظ على الفوائد الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي تقدمها الحدود المفتوحة أمام التجارة والسفر في الوقت ذاته.

وكشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي عن بياناته حول عمليات النقل الجوي العالمي خلال يناير 2017، التي أظهرت نمواً لافتاً في الطلب على عوائد الركاب الكيلومترية 9.6 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

ويعد النمو هو الأفضل خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تأثرت النتائج بشكل إيجابي مع الحركة المرتبطة باحتفالات السنة القمرية الجديدة التي حصلت هذا العام في شهر يناير، مقارنة مع شهر فبراير في العام 2016.

وتشير تقديرات صادرة عن «اياتا» أن السفر المرتبط بالإجازات والعطلات ساهم بما يصل إلى نصف نقطة مئوية في نمو الطلب الإضافي في الوقت الذي وصلت فيه الزيادة في مستويات السعة إلى 8.0 % كما حقق عامل إشغال المقاعد زيادة في النمو بمعدل 1.2 نقطة إلى 80.2 %.