تتعرض المؤسسات المالية لضغوط لزيادة وتكثيف إجراءات الأمن لديها، لا سيما في ظل تنامي اتجاهات عديدة، مثل تبني تقديم الخدمات المصرفية عبر الأجهزة المتنقلة الأمر الذي يجعل المنصات الدفاعية المسؤولة عن حماية البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في البنوك عرضة للهجمات الإلكترونية .
وخلصت دراسة أجرتها كاسبرسكي لاب بأن الاستثمار في منصات الحماية الأمنية يشكل أولوية قصوى بالنسبة للبنوك والمؤسسات المالية وتنفق بنوك الخدمات المصرفية للأفراد، التي تعاني من الهجمات الإلكترونية المستهدفة على منظومة أمن تكنولوجيا المعلومات أكثر 3 أضعاف مقارنة مع مقدار ما تنفيه المؤسسات غير المالية.
ميزانيات كبيرة
ومع أن البنوك تبذل جهوداً حثيثة وجدية وترصد ميزانيات كبيرة لحماية أمن وسلامة بيئتها التشغيلية ضد الهجمات الإلكترونية المعروفة والمجهولة، إلا أن توفير الحماية لنطاقات أوسع من البنية التحتية لتكنولوجيا الموجودة بمختلف أنواعها من التقليدية إلى المتخصصة وأجهزة الصراف الآلي وأجهزة الشراء الإلكتروني، هو أمر بالغ الصعوبة. كما أن مشهد التهديدات الإلكترونية الواسع ودائم التغير، إلى جانب التحدي المتمثل في تحسين السلوك الأمني لدى العملاء، قد وضعا في متناول المحتالين ثغرات أمنية متزايدة ولا حصر لها لشن هجمات الاختراق الأمني .
وأظهرت الدراسة حجم المخاطر المستجدة ذات الصلة بالخدمات المصرفية عبر الأجهزة المتنقلة على أنها اتجاه أو نزعة من شأنها أن تعرض البنوك للتهديدات الإلكترونية الجديدة. وتتوقع 42% من البنوك بأن الأغلبية الكبيرة من عملائها ستستخدم قنوات الخدمات المصرفية عبر الأجهزة المتنقلة في غضون 3 سنوات.
