كلمة ابتكار من أكثر التعبيرات شيوعاً، لكنها الأقل فهماً لدى كثيرين. وتعريفه هو القدرة على توليد قيمة ذات معنى لأداء الشركة على المدى الطويل، من طرح منتجات جديدة إلى الخدمات إلى العمليات إلى النماذج التجارية. والوصول إلى هذه النتيجة يحتاج إلى ثمانية عناصر معاً:

* الإلهام:الرؤية بعيدة المدى أمر مهم، والكلمات الملهمة لا بد أن يعضدها معايير ابتكار محددة. المنظمات التي تضع أهدافاً لمساهمة الابتكار في نموها لديها فرصة تزيد بنحو 50 % للنجاح في الابتكار.

*  الاختيار:نادراً ما يكون نقص الأفكار مشكلة للشركات، فالصراع يكمن في تحديد أي الأفكار تمثل الفرص الحقيقية. واتخاذ القرار الصائب يقتضي أولاً اكتشاف موطن القيمة، والإطار الزمني ومستوى المخاطرة في الابتكار المطلوب تحقيقه وتصبو إليه الشركة.

*  الاكتشاف: كل ابتكار جديد يحدث عند حل مشكلة عويصة. والمبتكرون الناجحون يركزون على تجميع الرؤى التي تفي بحاجات المستويات الثلاثة في السوق، وهذا يتطلب خليطاً من الإبداع والتصميم والعلم.

*  التطور: عندما يفكر غالبيتنا في الابتكار، فهم ينظرون إلى منتجات جديدة، لكن نماذج الأعمال الجديدة هي التي تؤدي إلى أكبر التغيرات.

*  التسارع: البيروقراطية تتعارض مع الابتكار. لا بد من التأكد من أن من يتخذون القرارات لديهم العمق الكافي والمعلومات الكافية لاتخاذ القرار الصائب.

*  النطاق: عليك أن توسع النطاق أو تتوقف عن العمل. المفتاح هو معايرة الاستثمارات لتتناسب مع حجم الفرصة. لا بد أن تتمتع الشركة بالقدرة على الحكم على الحجم لمحتمل والوصول إلى الابتكار ثم تحديد الحجم المناسب من الموارد لتحقيق ذلك.

*  التعاون:ليس هناك شركة أو فرد قادر على توفير أفضل الرؤى والتقنيات بمفرده. مسايرة الابتكارات الحديثة يتطلب تعاوناً مع الشركاء، ليس فقط عن طريق تبادل أفكار، بل المشاركة في التكلفة وإيجاد طرق أسرع إلى السوق.

*  التعبئة:خلق ثقافة الابتكار ليس أمراً سهلاً. لا بد أن تعرف شكل الهدف النهائي وتطور سلسلة من التدخلات لتعليم الموظفين كيفية التحول من أسلوب الإنجاز اليوم إلى أساليب أكثر ابتكاراً.