توفّر أجهزة التعقب الشخصية القابلة للارتداء رؤية واضحة حول صحة السكان على نطاق أوسع. فعلى سبيل المثال، قام تطبيق Fitbit أخيراً بنشر بيانات حول حالات وطبيعة النوم تم جمعها من 10 ملايين مستخدم، وتفيد بأن جيل الألفية ينام بمعدل 7 ساعات و17 دقيقة كل ليلة، ويخلد إلى النوم في حوالي الساعة 11:52 ليلاً، وهو يزيد 7 دقائق ويتأخر 30 دقيقة عن موعد نوم جيل ما قبل الألفية.

وقد دفع طرح مثل هذه الأسئلة والبيانات وحدة حلول الرعاية الصحية لدى شركة إنفور إلى إرساء أسس التعاون مع كلية أولين لإدارة الأعمال في جامعة واشنطن، وذلك من أجل تحسين مستوى استخدام أجهزة التعقب الشخصية القابلة للارتداء. ففي العام الماضي، وتحت إشراف الطبيبة سينثيا ويشلمان، قام أربعة طلاب في كلية الطب بإجراء دراسة استقصائية صغيرة ضمت عينة من 39 طبيبا من مختلف التخصصات.

وبحسب نتائج الدراسة، أشار 56 في المئة إلى أن تسجيل ساعات النشاط والعمل يوميا من شأنه أن يكون مفيداً، في حين أجاب 46 في المئة منهم أن تسجيل أميال المشي يومياً من شأنه أن يكون مفيداً، كما نوه 46 في المئة منهم بأن تسجيل شدة الحركة سيكون أمراً مفيداً، بينما ذكر 36 في المئة منهم بأن تسجيل عدد الخطوات المقطوعة يومياً من شأنه أن يكون مفيداً.