المدير التنفيذي في شركة تريد إعادة ابتكار نفسها يواجه فوضى رقمية، مثل مقامر لا يعرف على ماذا يراهن. بالطبع التحول الرقمي ليس لعبة صدفة، بل يتطلب التزامات كبيرة وجريئة وسط حالة من الغموض لإعادة ابتكار الشركة وليس فقط تحسينها. وكثيرا ممن حاولوا طرح مبادرات رقمية يميلون الى التركيز على الأطراف أو الهوامش. ومعامل الابتكار وتطبيقاته قد تكون مفيدة في التعلم ويمكن أن توفر دفعة للشركة، حسب دراسة حديثة لمؤسسة مكنزي. ومن دون عناصر قلب الشركة مثل اقتراح القيمة والعاملين والعمليات والتقنيات، فأي مبادرة رقمية قد تكون قاصرة. ويتم اتخاذ لقرارات الحيوية في أربع مراحل وهي:

اكتشاف طموح الشركة القائم على تحديد اتجاه تحرك القيمة. وثانياً تصميم برنامج تحول رقمي يستهدف توفير مزايا للعملاء. وثالثاً تجنب المخاطر في عملية التحول الرقمي لتعظيم فرص النجاح. ورابعاً إحداث التغيير عن طريق نظام صحي من الشركاء.