تراجع إقبال الأميركيين على تناول وجباتهم في المطاعم عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر لأسباب يتعلق أغلبها بالتكلفة وهو ما يوضح التحدي الذي تواجهه المطاعم الساعية لإحياء نشاطها بعدما أخفقت في تحقيق أي نمو في 2016.

وباتت المطاعم تواجه مشكلة متنامية في ظل نزوع الرواد إلى عدم الإسراف في الإنفاق والمنافسة الشديدة من متاجر التجزئة وشركات بيع المكونات المطلوبة لإعداد أطباق الطعام المختلفة ودخول مواقع للبيع على الإنترنت مثل أمازون دوت كوم مجال البقالة. وأوضحت بيانات من مجموعة «إن.بي.دي» أن معدل الارتياد السنوي للمطاعم كان مستقراً أو ارتفع 1 % منذ 2009.