تواجه القطاعات الاقتصادية المختلفة تحديات للتحول باتجاه إطلاق منتجات وخدمات رقمية ورقمنة عملياتها الداخلية حتى وإن كانت تشعر بعدم الجاهزية.

وتشكل الثورة الرقمية فرصة وتهديداً في الوقت ذاته، إذ امتدت حدود التكنولوجيا لتشمل القطاعات كافة بما فيها الصناعة، والنقل، والطاقة، والرعاية الصحية والإنشاءات، وعلى الشركات في هذه القطاعات أن تحذو حذو شركات الإعلام والتكنولوجيا والتجزئة التي كيفت نفسها بسرعة مع المتغيرات.