سواء كانت بادرة رومانسية صغيرة أو مفاجأة قيّمة لشخص مميز، فهي تعني أن المتسوقين في جميع أنحاء العالم يغمرهم الشعور بالحب، وينفقون المزيد في أكثر الأيام رومانسية طوال السنة من أي وقت مضى، ففي دولة الإمارات مثلاً زاد الإنفاق على الأمور العاطفية 23 % منذ العام 2014 بحسب مؤشر لماستركارد.

وأظهر "مؤشر ماستركارد السنوي للحب"، والذي يعد دراسة تحليلية للمعاملات التي تتم عبر بطاقات الدفع على مدار ثلاثة أعوام، أن غالبية عمليات الشراء لا تزال تتم بصورة شخصية من المتاجر، إلا أن التسوق للمناسبات العاطفية هو أحدث شيء يتخذ التوجه الرقمي في عمليات الشراء، مع زيادة بنسبة 43 % في عدد المعاملات على الإنترنت في يوم عيد الحب عام 2016 مقارنة باليوم نفسه في العام 2014.

وبين أن غالبية المشتريات الخاصة بيوم عيد الحب تحدث في اللحظة الأخيرة يوم 13 فبراير، مع إجراء ما يزيد عن 192 ألف معاملة شرائية في هذا اليوم وحده على مدى السنوات الثلاث الماضية في دولة الإمارات.

كما أظهرت السنوات الأخيرة ارتفاعاً في عدد الأشخاص الذين يجدون في الدعوة إلى تناول الطعام طريقاً فعالاً لقلب الأحبة، وذلك مع ارتفاع الإنفاق في المطاعم في الدولة في هذه المناسبة بنسبة 43 % منذ العام 2014.

وقال إياد الكردي، المدير العام - منطقة الخليج الجنوبي ومستشار لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يسلط المؤشر الضوء على توجهات الإنفاق الإقليمية والعالمية الرئيسية، وذلك بهدف تقديم رؤية قيمة لتجار التجزئة حول الطريقة التي يود العملاء قضاء أكثر أيام السنة رومانسية".

وبحسب الدراسة التي قامت بتحليل سلوك المتسوقين في أكثر من 200 بلد حول العالم، لا تزال اللمسة الشخصية تعني الكثير، فعلى الرغم من النمو المطرد في عمليات التسوق عبر الإنترنت، إلا أن 95 % من المعاملات المرتبطة بيوم عيد الحب لا تزال تتم بشكل شخصي. وقد أظهر سكان دول الشرق الأوسط وإفريقيا تحولاً نحو التسوق عبر الإنترنت بزيادة بلغت نسبتها 71 %.

وقد أنفق المشترون في هذه المنطقة معظم ميزانياتهم المتعلقة بيوم عيد الحب على الفنادق (43%)، تليها في المرتبة الثانية المجوهرات (22 %) في حين 75% من المشتريات تم إجراؤها بشكل شخصي.

وخالفت التوجهات السائدة فيما يتعلق بمبيعات الأزهار، حيث شهدت ارتفاعاً 30 % خلال السنوات الثلاث الأخيرة.