نفذ آلاف من سائقي خدمتي «أوبر» ومقرها سان فرانسيسكو و«أولا» المحلية للنقل في الهند المطالبين برفع أجورهم إضراباً في العاصمة نيودلهي شلّ خدمات التوصيل في الشركتين، اللتين استحوذتا بأسعارهما المتدنية على حصة كبيرة من هذا القطاع على حساب سيارات الأجرة التقليدية وعربات «الريكشو».

وواجه الزبائن أمس تأخرا في مواعيدهم لليوم الرابع على التوالي على الرغم من وضع حكومة المدينة حافلات إضافية في الخدمة لتلبية النقص الناتج عن امتناع سائقي أوبر وأولا عن تلقي الحجوزات عبر تطبيق الهواتف الذكية الذي يوصلهم بأقرب الزبائن إليهم.

في حين قام عدد آخر من السائقين باللجوء إلى نقل الزبائن من أماكن الانتظار المخصصة لسيارات الأجرة أو من الشارع.

وهذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها مواجهة كبيرة بين نقابات السائقين في منطقة دلهي التي يسكنها 25 مليون نسمة وشركتي النقل اللتين توسعان خدماتهما في قطاع سيارات الأجرة، الذي تصل عائداته إلى 12 مليار دولار في الهند.