تزامناً مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن الذي صادف أمس، تمكن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي مساء أول من أمس، من القبض على الروسي فيشيسلاف خايموف الذي اعترف أمام المحكمة بأنه كان العقل المدبّر وراء سرقة 1.2 مليون دولار إلكترونياً من 30 ضحية على الأقل، وذلك وفقاً لوزارة العدل الأميركية.
واتهم المدعي العام خايموف المقيم في بروكلين، بالاشتراك في عصابة جريمة إلكترونية عالمية منظمة حاولت سرقة 6 ملايين دولار، تم حتى الآن القبض على أربعة مشتبهين منهم على الأقل لم يتم الكشف عن هويتهم. ولم يكشف مكتب التحقيقات عن نوع البرمجيات الخبيثة التي تستخدمها العصابة، إلا أنه ذكر أن الجرائم اعتمدت على 20 "حمالّا".
و(الحمّالون) هم الأفراد الذي يعتقدون أنهم يعملون من منازلهم لصالح جهة قانونية. وكجزء من مهام عملهم المزعوم، يرسل الجاني عبر البريد الإلكتروني تعليمات إلى هؤلاء ليفتحوا حسابا مصرفيا ويستلموا الأموال التي تم في الواقع سرقتها من حسابات الضحايا. ثم ترسل تعليمات إلى (الحمّال) عن المكان والحساب الذي يجب عليه أن يرسل الأموال المسروقة.