تعترف 65%من الشركات في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، بأن نقص المهارات الرقمية والميزانيات تعرقل طريقها نحو التحول الرقمي، في حين تبدي 42%من الشركات في الدولتين، نمواً قوياً في رحلتها نحو الاستعداد الرقمي بحسب دراسة نشرت نتائجها أمس، مؤكدة في الوقت ذاته على القدرات الإقليمية الشاملة.
وتأتي النتائج من دراسة مستقلة، أجرتها شركة فانسون بورن لصالح شركة دل تكنولوجيز، والتي شملت 4000 من قادة الأعمال من المؤسسات متوسطة الحجم إلى الشركات الكبيرة في 16 دولة، بما في ذلك الإمارات والسعودية، وشملت 12 قطاعاً.
وكشفت الدراسة عن عدد الشركات التي تنظر إلى التكنولوجيا والمهارات القيادية الرقمية، كمتطلبات أساسية للنجاح، ولضمان نمو الأعمال التجارية المستدامة.
وتسلط الدراسة الضوء على أن 4%فقط من الشركات التي شملتها الدراسة في الإمارات والسعودية، قادرة على التصرف رقمياً. في حين أن الغالبية العظمى تعترف بأن هناك حواجز، مثل نقص الخبرة الرقمية، والتي تعيق بدورها تقدمها لتصبح جاهزة للمستقبل.
ويوافق 65%على أن عدم وجود الخبرة المحلية وغياب الميزانيات الرقمية، تشكل قيوداً لدى الشركات، تعيق النهوض بالمبادرات الرقمية، ما يعكس تزايد الفجوة في المهارات الرقمية. ولتصحيح هذا الوضع، تكتسب 28%من الشركات، المهارات من خلال عمليات الدمج والاستحواذ والمشاريع المشتركة.
في حين تستثمر 27%في المهارات الرقمية. ولاستكمال هذه الجهود، فإن نصف الشركات في الإمارات والسعودية، تقوم بدمج أهدافها الرقمية في جميع الإدارات، لقياس مستوى الاستعداد الرقمي.
