عملية توظيف المواهب قد تكون محفوفة بالمخاطر، خاصة وأنها تحمل تأثيرات على جهة العمل والموظفين على حد سواء، إذ يجب على الشركات أن تدرك تماماً تداعيات التوظيف السيّئ للمواهب، بما يشمل الجوانب المالية والقانونية وصولاً إلى التأثيرات التي تطال سمعة الشركة. وانطلاقاً من ذلك، يعتبر التحرّي عن المواهب أداةً حيوية بالنسبة لمنظومة عمل أي شركة.

وحسب جيمس راندل- مدير المبيعات الإقليمي في الشرق الأوسط لشركة «هاير رايت»، لا تضع الشركات عادةً افتراض أن المواهب المرشحة للعمل لديها تقدم حقائق مزيّفة في السيرة الذاتية وطلبات التوظيف. ولكن الأمر على النقيض تماماً، حيث تعتبر إجراءات التحرّي عن المواهب الخطوة النهائية التي تقوم بها الشركات كي تضمن اتخاذها لقرارات حكيمة أثناء عملية التوظيف، وحماية نفسها وموظفيها من عدة مخاطر محتملة.

ويستعرض راندل أهم 5 أسباب تبين ضرورة قيام الشركات بالتحرّي عن المواهب قبل الالتحاق بالعمل وتتمثل في:

1الكفاءة الوظيفيّة: مع صعوبة الظروف العامة في سوق العمل اليوم، قد نرصد تزايداً في حالات المبالغة حول حجم المؤهلات والتحصيلات العلمية أو تطوّر الخبرات الوظيفيّة.

2السلامة في أماكن العمل: تواجه الشركات مسؤوليات معينة فيما يتعلق برعاية موظفيها، إلى جانب ضمان سلامة العملاء والمورّدين والزوار.

3السرقة والاختلاس في أماكن العمل: إن التحرّي عن المواهب يضمن للشركات اتخاذ قرارات متبصرة أثناء عملية التوظيف، وهو ما يحد من خطر التعرض لمختلف مستويات السرقة.

4الصدق والنزاهة: أظهرت دراسة أصدرتها أخيراً شركة هاير رايت المتخصصة بعمليات التحقق من مهارات وكفاءة الموظفين أن حوالي 2 من كل 3 طلبات عمل في منطقة أوروبا والشرق الأوسط تنطوي على أخطاء.

5الخلاصة: يساهم التحري عن خلفيات الموظفين في حماية سمعة الشركات عن طريق إرساء بيئة عمل آمنة ومحميّة جيداً وتضم خيرة الموظفين المؤهلين.