لا شك في أن تكنولوجيا اليوم جعلت من الصعوبة بمكان أن يكون المرء أكثر انضباطاً في الادخار للمستقبل، وفقاً لتقرير نشرته مجلة فوربس أخيراً.
وبينت المجلة الطريقة المثلى للادخار قائلة: بإمكانك الموازنة بين الادخار للمستقبل، والترفيه عن نفسك في آن واحد. ويكمن السر في التفكير السليم في كيفية إنفاق أموالك، والبحث عن طرق ادخار للمستقبل.
وهذه بعض الأشياء التي يمكنك صنعها الآن لادخار بعض من المال للمستقبل.
تمعن جيداً بفواتيرك
هل تعرف جيدا ما تدفع لقاءه؟ وعلى سبيل المثال، هل ما زلت تدفع تأميناً على هاتفك الذي مضى على استخدامه عامان؟ والاشتراكات في بعض المواقع مثل، نيفيكس، وآي تيونز، وسبوفتي. وعندما تكون الاشتراكات تجدد تلقائياً فإنك تنسى ما تدفع من أجله. في الشهر التالي دقق في كشوفات حسابك، وسل نفسك عن كل منتج أو خدمة ما زلت تستخدمها، وتستحق ثمنها وكلفتها.
قيم خيارات تسديد القروض المدرسية
إن كنت تدفع أقساطها مدرسية، ابحث عن طرق سداد بديلة قدر استطاعتك لتوفير مبلغ ولو كان بسيطاً، وهذه استراتيجية يجهلها كثيرون، ففي وسعك في أي وقت تغيير طريقة سدادك، وخفض قيمة السداد الشهرية، والتوقف مؤقتاً عن السداد لفترة من الوقت، ورصد مبلغ اليوم لتمويل أهداف المستقبل.
حسن رصيدك الائتماني
إن وجود سجل إئتماني نظيف يرد بعض المال إلى جعبتك. إن سداد فواتيرك في وقتها، والتحكم بسجل مديونيتك يحسن رصيدك الائتماني. وعندما يتحسن، ستظفر بأسعار افضل في كل شيء من خطط شراء هاتف ذكي، أو التأمين أو قروض السيارات، أو الرهن العقاري.. ولهذا من الضروري بناء رصيد ائتماني جيد، والمحافظة على سمعتك الائتمانية.
اجعل الوقت في صالحك
كلما بكرت في الادخار للمستقبل، كلما وجدت وقتاً أكثر للاستفادة من المبلغ المجمع الذي يدر عليك فوائد متراكمة
ضع لنفسك ميزانية وخطة مالية
تأكد أن تكون جميع خطواتك ضمن خطة مدروسة. وابدأ بوضع ميزانية، وطبق قاعدة20/60/20. وفر 20 % من دخلك، ولا تنفق اكثر من 60 %، واترك الـ20 % المتبقية رصيداً ترفه به عن نفسك.
وخارج ميزانيتك الشهرية، اعمل مع مستشار مالي محترف، يساعدك في تطوير خطة أوسع وأكثر استدامة.
