تستعد شركة «تويوتا» لاستدعاء دفعة جديدة من سياراتها في الولايات المتحدة، بسبب احتوائها على الوسائد الهوائية المعيبة المنتجة من قبل شركة «تاكاتا» فيما تعتزم الولايات المتحدة تغريم الشركة اليابانية مليار دولار.
وقالت «تويوتا» إنها تعتزم سحب حوالي 543 ألف سيارة من تلك المنتجة بين 2006 و2012. وتعاني الوسائد الهوائية المصنعة من قبل «تاكاتا» من عيوب فنية تؤدي إلى انطلاق شظايا أثناء انفجار الوسادة الهوائية تعرض حياة السائق إلى الخطر.
وحتى الآن استدعت 17 شركة مصنعة للسيارات أكثر من 100 مليون وحدة 69 مليوناً منها في الولايات المتحدة بسبب الوسائد الهوائية المعيبة ومن المرجح أن تستغرق عملية إصلاح هذا الكم الهائل من السيارات سنوات عدة.
وأعلنت السلطات الأميركية أمس موافقة «تاكاتا» على دفع غرامة مليار دولار مع توجيه اتهامات إلى 3 من مسؤوليها على خلفية مبيعاتها من الوسائد الهوائية المعيبة، كما تضمن الاتفاق اعتراف شركة صناعة الوسائد الهوائية اليابانية المتعثرة باستخدام مراسلات مزورة.
وقالت المدعية الأميركية باربرا ماكويد إنه «على شركات مكونات السيارات التي تبيع منتجات يفترض أنها تحمي العملاء من الإصابة أو الموت يجب أن تضع عوامل السلامة فوق الربح.. وإذا اختارت هذه الشركات بدلاً من هذا التورط في أعمال احتيال فعلينا محاسبة الأفراد والمؤسسات المسؤولة عن هذه المخالفات».
أما «أندرو فايسمان» من وزارة العدل الأميركية فقال إن «تاكاتا زورت بشكل متكرر ومنتظم على مدى أكثر من 10 سنوات بيانات الاختبارات الحيوية المتعلقة بسلامة منتجاتها ووضعت الأرباح وجداول الإنتاج قبل السلامة».
وتتكبد «تاكاتا» بالفعل أكثر من 9.7 مليارات دولار لاستدعاء الوسائد الهوائية الخاصة بها مع استدعاء 69 مليون وسادة في الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يتكبد فرعها في الولايات المتحدة وهو «تي.كيه هولدنجز» المزيد من تكاليف الاستدعاء.
