لا شك أن موظفي أي شركة يلعبون دوراً هاماً في الارتقاء بأدائها إلى مستويات مذهلة، ولكن قد يفضي تقصير موظف واحد إلى عرقلة مسيرتها نحو النجاح والتميّز. وبما أنّه لا يمكن لأي شركة أن تزاول أعمالها من دون موظفين، لا بد من الحرص على اجتذاب وتوظيف أفضل الكفاءات والمواهب الممكنة وفقاً لما أفاد به جيمس راندال، المدير الإقليمي لشركة «هاير رايت الشرق الأوسط».
يضيف راندال: «قد يكون اعتماد برنامج للتحقق من خلفية الموظفين والتأكد من تمتعهم بالمؤهلات التي يفترض أن يتمتعوا بها خطوة جيّدة على هذا الصعيد من أجل تجنّب أي مفاجآت غير سارّة، حيث إن الموظفين ذوي الخلفية والكفاءات الجيّدة يسهمون بشكل كبير في توفير بيئة عمل أكثر أماناً».
وفيما يلي أهم النصائح لإجراء اختبارات التحقّق من المرشحين بشكل ناجح:
تحديد المرشحين الذين سيتم التحقق منهم، والوقت الأمثل لذلك، والنقاط الواجب التحقق منها ومكوّنات التحقق من خلفيات المرشحين، ومن الذي قد يستفيد من التحقق من خلفيات المرشحين، وفهم آلية إجراءات التحقق من الخلفيات وإطارها الزمني، واعتماد سياسة لإجراءات التحقق من خلفية المرشحين، والعثور على الجهة المناسبة لإجراء التحقق، وإعلام المرشحين وإعدادهم لعملية التحقق من خلفياتهم، إضافة إلى التكامل مع أنظمة تعقب المتقدمين.
وبشكل عام، لا يفترض أرباب العمل أن المتقدمين لا يقولون الحقيقة في سيرهم الذاتية واستماراتهم، وإنما على العكس تماماً، يفترضون صحة هذه المعلومات، غير أن التحقق من خلفيات المتقدمين يعتبر الخطوة النهائية نحو ضمان اتخاذ قرارات توظيف مدروسة بما يحميهم ويحمي موظفيهم من المخاطر المحتملة.
