أكد تقرير حديث أن عام 2017 سيشهد تصاعد الهجمات الشرسة لبرمجيات الفدية الخبيثة ووصولها لمنصات أخرى تتخطى أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، والتي لا تعمل بشكل رئيسي على معالجة البيانات أو الاتصالات الرقمية، وخير مثال على ذلك السيارات المتصلة بالشبكات.
وأضاف تقرير أصدرته أمس «إسيت»، الشركة العالمية المتخصصة في مجال البرمجيات الأمنية الاستباقية ومنتجات الحماية - مكتبها الإقليمي في مدينة دبي للإنترنت- لن تكون الأجهزة الذكية بعينها الأهداف الرئيسية الوحيدة التي يمكن بلوغها؛ إذ سيعمل المهاجمون على استغلال تلك الأجهزة لاستكشاف البنية التحتية الحيوية، كما سيواصلون البحث عن طرق لإحداث الأضرار وحجب الخدمات أو احتجاز البيانات.
ويبحث تقرير «توجهات الأمن لعام 2017» في التوجهات المقبلة في مجال التهديدات والأمن الإلكتروني مع دراسة أبرز الاعتداءاتاً.
وناقش الوجهات المحتملة للتهديدات الأمنية، والإجراءات التي ينبغي أن اتخاذها
وإذا كان 2016 عام برمجيات الفدية الخبيثة، فإن 2017 قد يكون عام انتشار برمجيات جاكوير الخبيثة (jackware) بحسب تحليلات الخبير ستيفن كوب.
