في ظل استمرار المستويات السامة من التلوث الهوائي لأسابيع بشمالي الصين أمس، أصبح المواطنون أكثر قلقاً بشأن التأثيرات الصحية الخطيرة.

ويشار إلى أن مستوى الجسيمات في بكين، التي يمكن أن تترسخ داخل رئتي الإنسان، بلغ 345 ميكروغرام للمتر المكعب أمس، بحسب ما ذكرته السفارة الأميركية. ويشار إلى أن المستوى الآمن للجسيمات هو 25 ميكروغرام، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد خلت الشوارع والأماكن العامة بصورة كبيرة من المواطنين، بعد أن أغلق المسؤولون المدارس والطرق السريعة الرئيسة.

وفي إقليم هينان بوسط الصين، تم إرجاء رحلات جوية بسبب انخفاض مستوى الرؤية في مطار تشنغتشو الدولي لأقل من 50 متراً صباح أمس.