درج موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" على السماح لمستخدميه بتصفح جميع الأشياء التي يعرفها عنهم، كمدى ولعهم بكرة القدم، أو فيما لو أنهم غيروا حديثاً أماكن سكناهم.
وكشف تقرير نشرته أخيراً صحيفة بزنس انسايدر، أن شركة التكنولوجيا العملاقة تلمح لمستخدميها قيامها بشراء بيانات أكثر حساسية عنهم، بما في ذلك دخلهم، ونوعية المطاعم التي يرتادونها، وعدد بطاقات الائتمان في محافظهم.
وذكر «فيسبوك» أنه يحصل على معلوماته عن مستخدميه «من مصادر مختلفة». أما ما لم تشر إليه صفحة الموقع فهو أن تلك المصادر تحتوي على ملفات مفصلة حازت عليها من سماسرة بيانات تجارية، خاصة بحياة مستخدميه خارج الشبكة. ولا يطلع "فيسبوك" مستخدميه على أي من المعلومات التفصيلية التي تحصل عليها من هؤلاء السماسرة.
وانتقد جيفري تشيستر المدير التنفيذي في «سنتر أوف ديجتال ديموكراسي» «غياب النزاهة» قائلاً، «فيسبوك يحشد عشرات من شركات البيانات المختلفة لاستهداف عميل واحد، لكن لا بد أن تتاح لهذا العميل وسيلة اطلاع على تلك البيانات». ولدى سؤاله عن «غياب الإفصاح» رد فيسبوك قائلاً إنه لا يطلع مستخدميه على بيانات أطراف أخرى، كونها متاحة على نطاق واسع، مؤكداً عدم ضلوعه في جمعها.
