تتوقع الصين أن يبلغ عدد زوار منطقة التبت هذا العام 24 مليون سائح، رغم وجود علامات استفهام حول ارتفاع هذا الرقم، وأن يصل هذا الرقم بحلول عام 2020، إلى 35 مليوناً، بما فيهم سياح أجانب يحتاجون لتصريح للدخول.

يذكر أنه بعد محاولة فاشلة للتمرد على الحكم الصيني عام 1959، فرّ الدالاي لاما الرابع عشر إلى الخارج، لكن بصرف النظر عن المواضيع الجدلية، تصطف الشركات للقدوم إلى هنا، حيث ينمو الانجذاب الاقتصادي للمكان. ودُعي مراسل سي إن إن لتغطية معرض سياحي عالمي في لاسا، عاصمة التبت، .

حيث كانت رحلة منظمة من قبل الحكومة، حيث قال المرايل: لحق بنا مرافقون في كل مكان ذهبنا إليه، للتأكد من إظهار التبت المسالمة والسعيدة، أموراً مثل الرسم والرقص والأوبرا، وبعد ذلك، عمليات البناء، والكثير منها.

وهناك قرية جديدة ذات طراز تيبتي ستُفتح خلال أسابيع قليلة، لتكون جاهزة للمشاريع التجارية. ومن أجل بناء القرية، كان على الحكومة إخراج عائلات كرهاً، كانت تعيش وتعمل هنا. ويقول مسؤولون صينيون: إن العائلات ستتمكن الآن من العودة، وإعادة افتتاح مشاريع تجارية، لكن هذه المباني كبيرة، وقد يكون الإيجار مرتفعاً.