أظهر تقرير نشرته مجلة فوربس أخيراً الطرق المؤدية إلى النجاح، كاشفة عن أسراره الخمسة والمتمثلة في:
1تطوير فرضية استثمارية: تتمثل الفرضية الاستثمارية في جلاء الأسباب التي تجعلك تستثمر في سهم ما، فجميع مستثمري الصناديق التحوطية يضعون فرضيات استثمارية قبل الخوض في هذا الغمار، وتوزيع رساميلهم، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تدل الفرضية الاستثمارية إلى تقويم السهم بأقل من قيمته، ولا يقدر حق قدره من قبل المستثمرين، أو أن هناك عاملاً محفزاً آخر، كاحتمال عملية استحواذ ما تلوح في الأفق.
وهنا يعمد مستثمرو صناديق التحوط إلى إجراء دراسات مستفيضة، وبناء نماذج مالية، وتحديد المحفزات، التي تدفع سعر السهم نحو سعرهم المستهدف.
وهم لا يستثمرون عشوائياً بناء على معلومة سرية أو توصية من وسيط ما أو تقرير إخباري، بل يستعيضون عن ذلك بالاستثمار في قطاعات وشركات هم على دراية كاملة بها، وفي الموضع الذي قلبوه من جميع الأوجه، وأمعنوا في تمحيصه.
2عائد المخاطر: يسهل في السوق النشطة أن يتوقع المرء ارتفاع سعر سهم شركة ما بنسبة 10%. ورغم ذلك فإن مستثمري صناديق التحوط لا يرون في الاستثمار رهاناً غير محسوب، فلكل استثمار نسبة عائد مخاطر.
وإذا كان المستثمر تداول سهم ما لفترة طويلة، فإن العائد يتمثل في احتمال ارتفاع سعر السهم، أما المخاطرة فتكون في احتمال تراجع سعره. وعادة ما ترتفع أسعار الأسهم وتنخفض لأسباب عدة، من بينها الأداء المالي، وإخبار الشركة أو الصناعة، وديناميكيات المنافسة، وتصنيف المحللين، وغيرها من العوامل.
ولا بد أن تقيم قبل أن خوض غمار الاستثمار، احتمال عائد مخاطر كل استثمار على حدة. ويمكن معرفة نسبة عائد المخاطر من خلال الاطلاع على كل دراسة تحليلية، ومراجعة بيانات الشركة العامة، وعرض الإدارة، أو تطوير توقعاتك المالية الخاصة.
3رهانات مركزة: التنوع الاستثماري هنا هو أفضل رهان، حيث إن صناديق المؤشرات أو صناديق تحويل الأموال الإلكترونية، التي تستثمر في أسواق أسهم أوسع مثل ستاندرد اند بورز 500، يمكن أن توفر تنوعاً واسعاً.
وفيما يعتمد الأمر على صندوق التحوط، فإن بعض مستثمري تلك الصناديق يحتفظون بمحفظة مركزة من 10-15 سهماً، لأن لديهم قناعات قوية بأن استثماراتهم مدعومة بتحليلات مالية، ودراسات مستقلة.
4تحوط في استثماراتك: كما يوحي هذا المصطلح، فإن صناديق التحوط لا تستثمر كلياً في الأسهم، وهي تستعيض عن ذلك بوضع نوع من الحماية المالية لحمايتها من انخفاض سعر السهم بفعل السوق أو حدث ما ألم بالشركة. واعتماداً على عوامل السوق، تستثمر بعض صناديق التحوط 80%.
5تقليص الخسائر الاستثمارية: حتى أفضل المستثمرين يخطئون، رغم جميع الدراسات والتحليلات المالية، ولكن عند وقوعهم في الخطأ، يعرفون متى يقلصون خسائرهم. واعتماد مبدأ التروي كفيل بتقليص خسائرك إلى أبعد حد.
