رسائل التهنئة بالعام الجديد أو بعيد الميلاد الموجودة في صندوق وارد البريد الإلكتروني ليست كلها بالضرورة من أصدقاء أو شركاء في العمل أو من شركات معروفة، وإنما يمكن استخدامها من جانب المحتالين.

وفي حالات كثيرة، يمكن أن يلجأ المحتالون إلى استدراج المستخدم إلى مواقع إنترنت ذات مظهر جذاب لكنها مزيفة بهدف الحصول على بياناته الشخصية، بحسب مبادرة «كن آمنا» (بي سيف) للتحذير من عمليات الاحتيال على الإنترنت.

في الوقت نفسه يمكن إرسال برامج قرصنة وتجسس إلى جهاز كمبيوتر المستخدم من خلال رسالة تهنئة مزيفة.