أظهرت نتائج تقرير حديث ازدياد وعي المستهلك على مستوى العالم حول أهمية البيانات الشخصية، وان المستهلك في دولة الإمارات يتوقع الحصول على فوائد مالية تتراوح بين 50 إلى 80 درهماً مقابل معلوماته، وأن 31% يقدرون أهميتها.
وتظهر نتائج البحث الجديد الذي أعدته شركة «Aimia» المتخصصة في تحليلات التسويق وبرامج ولاء العملاء التي تستند على معطيات البيانات أن 31% من المستهلكين في الإمارات يقدرون أهمية بياناتهم. ويعتبر هذا المعدل أقل من المعدل الدولي الذي يبلغ 41%.
وكانت بيانات السلوك على الإنترنت هي الأكثر قيمةً بين الأسواق التي شملها الاستطلاع باستثناء الإمارات وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا، حيث كانت معلومات الاتصال هي الأكثر قيمة.
بالمتوسط، يقدر المستهلك في الإمارات قيمة البيانات على النحو الآتي: 50 درهماً لبيانات الإنترنت، كتاريخ التصفح والشراء على الإنترنت و80 درهماً لمعلومات الاتصال كرقم الهاتف المحمول و70 درهماً للمعلومات الشخصية كالاسم والجنسية وتاريخ الميلاد
التحكم بالبيانات
في حين يرى غالبية المتسوقين في الإمارات «81% من الذين يتسوقون إلكترونياً و64% من الذين يتسوقون من خلال زيارة المتاجر» أن العلامات التجارية المفضلة لديهم تجيد استخدام بياناتهم لتسهيل وتحسين تجربة التسوق، فهم يرغبون أيضاً بتعزيز القدرة على التحكم بطريقة استخدام بياناتهم. ويرغب حوالي 63% بالتحكم بشكل أفضل بالمعلومات التي تملكها شركات البيانات عنهم.
تزايد وعي المستهلك
وبينت نتائج الدراسة والذي شمل أكثر من 15 ألف شخص من تسع دول: أن 53% من المستهلكين في الإمارات قاموا باتخاذ إجراءات للحد من تتبع العلامات التجارية لهم بهدف نشر الإعلانات على صفحاتهم على شبكة الإنترنت.
وفي الوقت ذاته، ظهر في السوق عدد من التطبيقات والتقنيات الجديدة التي تتيح للمستخدم التحكم ببياناته مثل مشروع الأستاذ تيم برنرز ليي و«Solid» وتطبيق «Citizenme». هذا وبالإضافة إلى ارتفاع وعي المستهلك حول أهمية قيمة بياناته، قد يمهد الطريق لظهور سلوكيات جديدة يكون فيها المستخدم قادراً على حماية بياناته ومشاركتها مقابل دفع الرسوم.
