وجد بحث أن حجم سوق توصيل الطعام العالمي يبلغ 83 مليار يورو (89 مليار دولار)، أو 1% من إجمالي سوق الطعام و 4% من الغذاء المباع في المطاعم وسلاسل الأغذية السريعة. ويتزايد الاعتماد على الانترنت بدلا من الاتصالات الهاتفية في هذه الصناعة، رغم أن الأخيرة لا تزال هي السائدة بحسب بحث أجرته أخيراً مؤسسة مكنزي في 16 دولة في أنحاء العالم.

بلغت السوق مرحلة النضج في بعض الدول والمتوقع أن تحقق نموا سنويا 3.5 % في السنوات الخمس المقبلة. الأسلوب التقليدي في توصيل الطعام هو المتبع، حيث يترك العميل طلباً على الموقع وينتظر المطعم ليوصل الطعام إليه. تملك هذه الطريقة 90 % من السوق، وثلاثة أرباع الطلبات تتم عن طريق الهاتف.

غير أن تطور التقنية الرقمية يحدث تغيراً في السوق. العملاء المعتادون على التسوق عبر الانترنت ترتفع توقعاتهم إلى نفس التجربة عندما نأتي إلى توصيل الطعام.

هناك نوعان من الطلبات عبر الانترنت، الأول الموقع الجماعي، وظهر منذ 15 عاما تقريبا، والثاني التوصيل الجديد، الذي ظهر عام 2013. كلا النوعين يتيح الفرصة للعميل في الاختيار من بين قائمة، والبحث وترك تعليقات، وطلب الأغذية من بين عدد من المطاعم بضغطة زر. المواقع الجماعية، وهي جزء من التوصيل التقليدي، ببساطة تتلقى الطلبات من العميل وتوصلها إلى المطاعم، التي تقوم بنفسها بتوصيل الطعام. أما التوصيل الجديد فيقوم على شبكة نقليات ويقوم بالتوصيل للمطاعم التي لا تستطيع التوصيل بنفسها. وتوقع التقرير أن يصل حجم سوق هذا النوع من التوصيل إلى 20 مليار يورو بحلول عام 2025.