تصاعد الغضب في الهند أمس، فيما كافحت البنوك لصرف نقود، بعدما سحبت الحكومة أوراقاً نقدية ذات فئة عالية، في خطوة صادمة، تهدف إلى الكشف عن ثروات بمليارات الدولارات تتحقق من خلال التهرب الضريبي.
ووقف مئات الآلاف أمام البنوك لليوم الثالث، وانتظروا لساعات طويلة، في محاولة لاستبدال الأوراق النقدية فئة 500 و1000 التي ألغيت الأسبوع الماضي.
وتمثل هذه الأوراق، أكثر من 80 % من العملة المتداولة.
جدال
وتجادل الناس وقرعوا الأبواب الزجاجية لأحد فروع بنك ستاندارد تشارتارد بجنوبي دلهي، بعدما منع حراس الأمن الدخول، قائلين إن هناك عدداً كبيراً بالفعل من الناس في الداخل.
خطأ فادح
وأغلقت قرابة نصف آلات الصراف الآلي في الهند، البالغ عددها 202 ألف آلة أول من أمس، ونفدت الأوراق النقدية الجديدة المتوفرة لدى الآلات التي كانت تعمل مع تكالب الكثيرين عليها. وقال تجار في سوق الخضراوات بدلهي، إنهم يفكرون في إغلاق السوق، لأن النقود تنفد، والبنوك لا تصرف سوى كمية محدودة. وطلبت الحكومة من الناس، إعادة الروبية فئة 500 و1000 بحلول 30 ديسمبر المقبل. وقال البنك المركزي، إن البنوك لديها ما يكفي من النقود، وإنها أجرت ترتيبات لتوزيع الأوراق النقدية الجديدة على مستوى البلاد.
وتستهدف خطوة رئيس وزراء الهند، التخلص من «الاقتصاد الأسود»، وهو وصف يستخدم على نطاق واسع، لوصف التعاملات التي تحدث خارج القنوات الرسمية، والتي قد تمثل ما يصل إلى 20 % من الناتج الإجمالي المحلي، وفقاً لشركة أمبيت للاستثمار.