اعترفت «ياهو» بأن بعض موظفيها كانوا على علم باختراق شبكتها من قبل قراصنة بعد وقت وجيز من حدوث الهجوم الذي وقع قبل عامين ما يزيد من عدم اليقين حول مصير صفقة «فيريزون» للاستحواذ على أعمال «ياهو» للإنترنت مقابل 4.8 مليارات دولار.وأطلقت لجنة مستقلة مشكلة من مجلس إدارة «ياهو» تحقيقاً تحت اسم «نطاق المعرفة داخل الشركة في 2014» بشأن الخرق الأمني الذي أعلنت عنه قبل 6 أسابيع.
وأوضحت «ياهو» في وثيقة موجهة للجنة الأوراق المالية الاميركية أنها توصلت إلى أن قراصنة قاموا باختراق شبكتها نهاية 2014.
وقالت «ياهو» سابقاً، إنها اكتشفت لأول مرة الهجوم الإلكتروني الذي طال بيانات ما لا يقل عن 500 مليون مستخدم في أغسطس هذا العام بعد شهر من موافقة «فيريزون» على الاستحواذ على الأعمال الأساسية لها.
