أشارت دراسة استقصائية إلى ضرورة أن تضمن بيئة العمل الإماراتية المستقبلية توازناً دقيقاً بين اعتماد أحدث التقنيات من جهة، والحفاظ على مناخ يتمحور حول الموظفين بالدرجة الأولى من جهة أخرى.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها أخيراً شركة يوجوف «YouGov»، أن 54% من متخصصي الموارد البشرية البالغ عددهم 214 أصبحوا يعتبرون المرونة في ساعات العمل أهم عنصر يجب أن تتيحه بيئة العمل المستقبلية.

وجاء رفع الكفاءة في المرتبة الثانية كأهم عنصر لبيئة العمل المستقبلية.

وبينت أن 56% من الشركات الإماراتية تتمتع بعقلية منفتحة للاستثمار في أحدث التقنيات التي من شأنها تحسين أجواء وثقافة العمل.

كما أشارت إلى أن 52 % من المهنيين العاملين في الإمارات ينظرون إلى الرواتب و54 % إلى المنافع الإضافية قبل أي شيء.

وتستضيف دبي - في إطار رؤيتها كي تغدو رائدة عالمياً في توفير بيئة العمل المستقبلية- الدورة الـ13 من قمة ومعرض الموارد البشرية، التي تقام من 14 إلى 16 نوفمبر الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض (DIECC).