لا تزال الشركات في الشرق الأوسط تواجه صعوبة في اجتذاب واستبقاء الموظفين، حيث إن ثلاثة أرباعها تواجه صعوبة في اجتذاب الأفضل أداء، وفقاً لدراسة أجرتها «ويليس تاورز واتسون» الشركة العالمية المتخصصة في مجال الاستشارات المالية والوساطة والحلول.

مغادرة

وأظهرت الدراسة أن الموظفين في الشرق الأوسط أقل ميلاً للبقاء في شركاتهم، حيث ذكر 38 % أنه من المرجح أن يغادروا شركاتهم في غضون العامين المقبلين، ما يضيف المزيد من الضغوط على قدرة الشركات على الاحتفاظ بأفضل المواهب.

وتبين الدراسة، أن نشاط سوق العمل آخذ في الازدياد، وذكر 40% من شركات الشرق الأوسط أن نشاط التوظيف قد تزايد خلال الأشهر الـ 12 الماضية، في حين ذكر 27% أنه انخفض.

تحديات

ووفقاً للاستقصاء، فإن النشاط في سوق العمل نتج عنه عدد لا حصر له من تحديات الجذب والاستبقاء، فعلى سبيل المثال، يواجه ثلاثة أرباع أرباب العمل في الشرق الأوسط صعوبة في اجتذاب الموظفين ذوي الأداء العالي (76%) والموظفين ذوي الإمكانات العالية (71%). كما أفاد نحو نصف المستطلعين أنهم يواجهون تحديات في استبقاء الموظفين ذوي الإمكانيات العالية (49%)، وذوي الأداء الأعلى مستوى (49%).

وبينت الدراسة عن القوى العاملة التي شملت 31 ألف موظف، من بينهم 748 موظفاً في الشرق الأوسط، أن الأمان الوظيفي لا يزال السبب الثالث الأكثر ذكراً للالتحاق بأي شركة في منطقة الشرق الأوسط، ويأتي قبل الحصول على فرص لتعلم مهارات جديدة.

كما وجدت أن فرص التقدم الوظيفي تعتبر عاملاً رئيساً لاجتذاب واستبقاء الموظفين.

التقدم المهني

وتعتبر فرص التقدم المهني السبب الرئيس الثاني للموظفين للانضمام إلى أي شركة (بعد الأجر الأساسي). ومع ذلك، فقد ذكر 55% أنهم قد يتركون شركاتهم بغية تحقيق التقدم في حياتهم المهنية.

يعزى ذلك إلى حقيقة أن أرباب العمل في المنطقة ليسوا فعالين في تزويد موظفيهم بفرص التقدم الوظيفي. ولكن للشركات وجهة نظر مختلفة، حيث يعتقد 56% أنهم فعالون، ويقول 53% أنهم تمكنوا من تحسين عامل التقدم المهني.