حذّرت «إنتل سكيورتي» من أن التطورات التي تشهدها أسواق البيانات المسروقة والمهارات المتعلقة بها تشير إلى أن «تجارة الجريمة الإلكترونية» الخاصة بالقطاع الصحي تشهد نمواً كبيراً.
وذكرت «إنتل سكيورتي» في تقريرها الجديد تحت عنوان «تحذير من مكافي لابس للقطاع الصحي»، أن سعر السجلات الطبية المسروقة تبقى أقل من أسعار سجلات الحسابات المالية أو معلومات حسابات الدفع في قطاع التجزئة، ما عدا تلك التي تحتوي على معلومات هامة وحساسة للغاية أو قابلة للتلف، أو تلك التي تحتوي على معلومات قيمة مثل أرقام بطاقات الائتمان أو بطاقات الدفع.
وقال راج ساماني، الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا في «إنتل سكيورتي»: «في مثل هذا القطاع الذي يهتم بالفرد بشكل كبير للغاية، فإن حالة فقدان الثقة ستكون كارثية وستؤثر بشكل كبير على عملياته ونجاحه، ونظراً للتهديدات الأمنية المتزايدة التي يشهدها القطاع الصحي.
فإن تكاليف عمليات الاختراق يمكن تقييمها بحسب الشروط الاقتصادية الأهم وهي الوقت والمال والثقة - حيث يمكن للأخيرة، في حال فقدانها، أن تؤثر بشكل كبير وأن تلحق ضرراً بالأفراد والمؤسسات يتساوى مع الأضرار التي يمكن أن تسببها الأموال المفقودة».
