رغم تواصل معظم المصرفيين عبر لوحات المفاتيح هذه الأيام، فإن بعض أفراد النخبة في وول ستريت يرفضون نقل أي معلومة مهمة عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو الدردشة والبعض الآخر يرفضون التواصل بتاتاً.واعتاد هؤلاء - ومن بينهم مصرفيون كبار مثل جامي ديمون الرئيس التنفيذي لجيه. بي. مورجان تشيس ومستثمرون لهم نفوذ مثل كارل أيكان ووارن بافيت رئيس شركة بيركشاير هاثاواي - تحاشي التواصل الإلكتروني قبل وقت طويل.ويتحسر البعض في وول ستريت على أيام كانت المناقشات المباشرة أو الاتصالات الهاتفية هي السائدة، ويرى آخرون أن الكلمات التي يكتبونها ويرسلونها قد تعود لمطاردتهم. وأقام ممثلون للادعاء دعاوى تداول بناء على معلومات غير متاحة للجمهور واحتيال في مجال الرهن العقاري وتلاعب بالأسعار استناداً إلى رسائل محرجة في السنوات الماضية.
ومن المعروف عن ديمون أنه يرد على المراسلات الإلكترونية بإجابات مقتضبة ويفضل كلمات مثل «نعم» و«لا» و«شكراً».
