تشهد بغداد حالياً، ومنذ يوم الثلاثاء الماضي، فعاليات الدورة الـ43 لمعرض بغداد الدولي، وسط إجراءات أمنية، وزحام شديد في أغلب مناطق جانب الكرخ، مع قطع تام للشوارع المحيطة بالمعرض الذي يقع بمدينة المنصور، على الرغم من انخفاض أعداد الدول والشركات المشاركة، بمستوى ملحوظ، مقارنة بالدورة الماضية، فإن أغلب الشركات اكتفت بعرض الإعلانات والبوسترات، الأمر الذي عزاه مشاركون إلى صعوبة استحصال الموافقات الخاصة بالسلع.

ولاحظ زائرون تجولوا في أروقة وأجنحة المعرض، الذي كان سابقاً من أكبر مهرجانات العاصمة، أن «نوعية البضائع والمكائن المعروضة في الأجنحة كانت عادية جداً مع غياب واضح للشركات العالمية الرصينة».

وعن سبب ضعف المشاركة، قال سالم العياشي، مسؤول أحد الأجنحة الخاصة بالمكائن والسيارات، إن الدورة الحالية شهدت تراجعاً كبيراً في عدد الشركات، كما أن إقبال المواطنين في أول أيام المعرض يعد قليلاً مقارنة بالسنوات الماضية. وانخفض عدد الدول والشركات في الدورة الحالية إلى 12 دولة و400 شركة، أغلبها محلية، مقارنة بالعام الماضي، الذي بلغت المشاركات فيه 22 دولة و600 شركة.